فأما ارادته تعالى الطاعة وهي دالة من حيث ثبتت حكمته على أن المراد فيما يستحق به المدح والثواب ، فلذلك حسن منا ، لا الإرادة .
ولذلك لو أراد منا غيره ذلك لم يحسن . وكذلك القول في كراهته لما يكرهه أنها دالة على قبحه ، لا أنها علة في ذلك . فقد صحّ بهذه الجملة أنّ القبيح والحسن والواجب لا تختص بهذه الصفات للإرادة ، على ما بينا القول فيه .
المغني في أبواب التوحيد والعدل — صفحة 86
مساهمون: القاضي عبد الجبار الهمذاني
ص٨٦