تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغني في أبواب التوحيد والعدل — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
منها القول بأن القديم قديم لنفسه ، وأن ما شاركه في كونه قديما ، فيجب كونه مشاركا له في سائر الصفات الذاتية . ومنها القول بأن المقدور الواحد لا يصح كونه / مقدورا لقادرين ، وقد دللنا على هذين الأمرين فيما سلف . ومنها أن القادر لنفسه يجب أن لا تتناهى مقدوراته . ومنها أن تناهى المقدور يقتضي كون القادر قادرا بقدرة . ومنها أن القادر بقدرة لا يصح أن يكون قادرا بقدرة إلا وهي حالة فيه . ومنها تصحيح الأقسام التي ذكرناها ، وأنه لا بد في القادرين منها ، وأنها تنتج ما قدمناه من القول بأنه لا ثاني للقديم سبحانه .