تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المظاهر الإلهية في أسرار العلوم الكمالية — صفحة مقدمة 297

مساهمون:

صمقدمة ٢٩٧
الطبيعة إلى مشاهدة أنوارك ومعاينة أضوائك ومجاورة مقرّبيك وموافقة سكّان ملكوتك ، واحشرنا مع الذين أنعمت عليهم من الملائكة والصدّيقين والأنبياء والمرسلين . « 1 » تعريف حكمت ، كه در سر آغاز مقدمه به آن پرداخته ، ونخستين مسئلهء مورد اختلاف در فلسفه است در اين كتاب به روش عرفا بيان شده است ومىگويد : « إن الحكمة التي هي معرفة الذات الحق الأوّل ومرتبة وجوده ومعرفة صفاته وأفعاله وأنها كيف صدرت منه الموجودات في البدء والعود ومعرفة النفس وقواه ومراتبه . . . » . وحال آنكه در برخى از كتب ، تعريف فلسفه را همان « صيرورة الإنسان عالما عقليا . . . » وموضوع آن را موجود مطلق يا گاهى موجود بما هو موجود ، مىداند ؛ اگرچه در تمام آثار خود تسليم تعريف مشهور قدما نمىشود وگرايش عرفانى أو مشهود است وبه وجود حقيقي واظلال وأنوار آن نظر دارد . وى همچنين حكمت ( وغايت آن ) را در اين كتاب « معرفت عقل هيولانى » مىداند وآن را « مجمع البحرين » و « ملتقى الإقليمين » مىنامد ، وحال آنكه از نظر فلسفه مشائى اين نقطهء صفر علم ومعرفت بشرى شمرده مىشود . ممكن است اين تعبيرات اشاره به قبول تقدم « خلقت أرواح قبل الأجساد » وقبول علم پيشينى نفس انساني ونقطه انفكاك روح مجرد از عنصر مادي ( يا تماس آن دو ) باشد . وى قرآن را عين حكمت وهمان نور و « عقل بسيط » مىداند ومىگويد از اين روست كه قرآن چراغ هدايت انسان به سوى سعادت است وخود را « هدى للمؤمنين » خوانده است . امّا رسيدن به حقايق پنهان اين جهان ، بدون رياضتها وتحمل دشواريهايى در كسب علم وعمل ميسر نيست ؛ وتا مرد حكمتجو از فطرت نخستين و
هامش
( 1 ) عيون الأنباء ، ج 1 ، ص 169 ؛ ومجموعه مقالات ، دكتر معين ، ج 1 ، ص 397 .
المظاهر الإلهية في أسرار العلوم الكمالية — صفحة مقدمة 297 | صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )