مخصوص به خود را غير مهم وزائد دانسته وهمانگونه كه خواهيم ديد ، در كتاب المظاهر - كه از آخرين كتب اوست - دست بر روى نكتههاى ظريف فلسفي ومسائل مهم زندگىساز وكمالبخش نهاده واز برهان عقلي به كشف ويقين قلبي گراييده واز مفصّل به مجمل قناعت ورزيده است .
بنابراين ، قرائن وسبكشناسى كتب ملا صدرا نشان مىدهد كه كتابهاى المبدأ والمعاد والمظاهر - بمانند برخى ديگر از كتب أو - پس از كتاب أسفار نوشته شده است ودر كتب پس از أسفار فقط به مهمترين مسائل فلسفي - وبتعبير خود وى : أهم وأولى واشرف وأعلى - پرداخته است . وى در مقدمهء المبدأ والمعاد چنين مىگويد :
وإنّا عملنا لمن له فضل قوة لتحصيل الكمال على وجه أبلغ وأوفر كتابا جامعا لفنون العلوم الكمالية ، التي هي ميدان لأصحاب الفكر وفيها جولان لأرباب النظر ، سميناه « الأسفار الأربعة » ؛ لكن القدر الواجب تحصيله واللازم على المقتنين تكميل ذاته بسلوك منهجه وسبيله ، أن يحصل منها ما هو أهم وأولى ومباحث عمّا هو أشرف وأعلى . « 1 »
گويا مقصود وى آن است كه براي فيلسوف شدن ، أسفار كافى است وبراي عارف وسالك شدن كتاب مبدأ ومعاد وى .
كتاب المظاهر بنظر مىرسد كه - بر خلاف مبدأ ومعاد وشواهد ربوبيّة - محصول شيراز باشد ؛ زيرا آن دو را در زمان حيات ميرداماد « 2 » وطبعا در شهر قم نوشته است ، ومظاهر خلاصهاى از مبدأ ومعاد وبسيارى از عبارات اين دو كتاب مشترك است .
هامش
( 1 ) المبدأ والمعاد ، ص 6 .
( 2 ) در مبدأ ومعاد ، مبحث انكار تشكيك در ماهيات ، از ميرداماد با « أدام اللّه قدره » ياد مىكند كه درباره زندگان بكار مىرود ؛ ودر الشواهد الربوبية با « ما ذكره أستادنا الشريف سيد أكابر المحققين أديمت ظلاله » نام مىبرد ؛ ونشان مىدهد كه تاريخ نگارش آنها پيش از سال ( 1041 ه ) است .