تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المظاهر الإلهية في أسرار العلوم الكمالية — صفحة مقدمة 292

مساهمون:

صمقدمة ٢٩٢
نيست بلكه براي اصلاح مباني كلامي يا فلسفي ، ودر واقع در كار يك كاسه نمودن كلام وفلسفه وبرگرداندن مكاتب وعقائد مختلف به يك نظام جامع انديشهء فلسفي است ؛ تا سرانجام حاصل وأوج انديشهء بشرى را به محك وترازوى وحى بسنجد . وى در هنگامه ردّ مباني وآراء متكلمان ودر عين گرمى استدلال واثبات فساد وخطاى عقائد آنان ( از جمله در مبحث ارادهء أسفار ) ، باز اقرار مىكند كه در آراء آنان ، بىآنكه خود صاحبان آن بدانند ، نقاطى صحيح وصواب وجود دارد . « 1 » أوج انديشهء فلسفي ملا صدرا را در كتب دهه آخر عمر وى ( يا تا نيمه دوم دهه ما قبل آخر ) - مانند كتاب المظاهر الإلهية - مىتوان يافت ، كه عصاره حكمت ومكتب متعاليهء اوست ودر واقع حاصل برخورد انديشه وفلسفهء بشرى با وحى واستنتاج مكتبى سوم وميانه است كه نتيجة ( يا سنتز ) آن دو است وأو آن را حكمت عرشي مىناميد ، اگرچه در هريك از كتب اخيرش نامهاى ديگرى همچون : الشواهد الربوبية - المشاعر - المظاهر الإلهية و . . . بر آنها گذاشته است .

كتاب المظاهر الإلهيّة

كلمه « مظهر » - كه مظاهر جمع آن است - در اصطلاح عرفاى مسلمان ، هر ممكن موجودى است كه بقدرت وعلم حق تعالى آفريده شده وآيينه ظهور ونماد أسماء وصفات خدا باشد وأو را بشناساند ؛ ودر حديث آمده است : « إن اللّه خلق في ظلمة ثمّ رشّ عليه من نوره فظهر » ، ودر حديث قدسي آمده است : « فخلقت الخلق لكي أعرف . . . » « 2 » .
هامش
( 1 ) همان ، ج 6 ، ص 343 : « فإذا تحقق عندك ما ذكرناه ، انكشف لديك ما في كلام هؤلاء المحجوبين عن درك الحقائق من الصحّة والصواب بوجه ، والفساد والخطأ بوجه أو وجوه . . . ؛ فصحّ كلامه من حيث لا يشعر ، بوجه دون وجه . . . » . ( 2 ) خداوند آفرينش آفريده‌ها را در تاريكى قرار داد وسپس از نور خود بر آن تابانيد تا آشكار شدند /
المظاهر الإلهية في أسرار العلوم الكمالية — صفحة مقدمة 292 | صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )