تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المظاهر الإلهية في أسرار العلوم الكمالية — صفحة مقدمة 278

مساهمون:

صمقدمة ٢٧٨
حضور اگر إلهي وحقيقي باشد حتما برهاني هم هست وعقل مىتواند آن را اثبات كند . صدر المتألهين با تمام حرمتي كه به عرفا - أمثال ابن عربى - مىگذارد بىتوجهى آنان به برهان را نمىستايد ، وى در اين باره مىگويد : لأنّ من عادة الصوفية الاقتصار على مجرد الذوق والوجدان فيما حكموا عليه ؛ وأمّا نحن ، فلا نعتمد على ما لا برهان عليه قطعيا ولا نذكره في كتبنا الحكميّة . . . « 1 » ودر جاى ديگرى آراء برخى از عرفا را « تخيّل » مىنامد ومىگويد مكتب من نه مكتب مشائى ( بحثي ) است ونه تصوف : « وهي ليست من المجادلات الكلاميّة ولا من الفلسفة البحثيّة المذمومة ولا من التخيلات الصوفيّة . . . » « 2 » وى علم كلام را نيز از خود مىراند ومىگفت كه كلام نه فلسفه كه يك سلسله مجادلات پوچ ميان تهى است . وى كه از آراء متكلمان به خوبى خبر داشت وبه گفتهء خودش ، در جوانى ، وقتي بسيار از عمر عزيز خود را بر سر اين كار گذاشته بود « 3 » ، اعتقاد داشت كه متكلمان معتزله واشعرى نمونهء كامل يك افراط وتفريط شمرده مىشوند ؛ زيرا معتزله با ديدن فلسفهء مشائى خود را باختند وبدنبال سراب آنان رفتند ، واشعريها به بهانهء حفظ وحراست حريم شرع از عقل وحكمت بدور افتادند وبه شرع هم نرسيدند . پس بنظر وى ، علم كلام يك سلسله مجادلات بود « 4 » وراه به حقيقت نمىبرد ؛ از اين رو مكتب خود را بگونه‌اى آراست كه بتواند به خوبى پاسخ تمام مسائل علم كلام را بدهد ولى علم كلام نباشد . ملا صدرا نيز مانند خواجة نصير الدين طوسي با روش خاص
هامش
( 1 ) الأسفار الأربعة ، ج 9 ، ص 234 . ( 2 ) المشاعر ، ص 3 . ( 3 ) الأسفار الأربعة ، ج 1 ، ص 11 . ( 4 ) المشاعر ، ص 3 .