تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المظاهر الإلهية في أسرار العلوم الكمالية — صفحة مقدمة 233

مساهمون:

صمقدمة ٢٣٣
ثوبان بن إبراهيم وأصلا أهل نوبه ومصر واز شهر اخميم بوده است وگويا نژاد قبطي داشته است ( در گذشته 246 ه / 860 م ) « 1 » . وى شاگرد جابر بن حيان ويكى از كيمياشناسان بوده كه بتصوف مشهور ويكى از ستارگان درخشان عرفان إلهي است . اين ذو النون ( وشايد در أصل زنون ) را مىتوان واسطهء آميزش عرفان شيعي جعفري با عرفان اسكندرانى دانست وحتى از گفتهء شيخ اشراق سهروردى بر مىآيد كه وى عرفان خود را از آن‌سو ودر واقع از فيثاغوريان گرفته وبه سهل شوشترى ( تسترى ) سپرده ، همان‌گونه كه - به گفتهء سهروردى - عرفان مغان إيراني از راه بايزيد بسطامى گسترش يافته وبه حكماى بعدى رسيده است . وى در كتاب المشارع والمطارحات چنين مىنويسد : . . . وأمّا أنوار « السلوك » في هذه الأزمنة القريبة : فخميرة الفيثاغوريين وقعت إلى أخي إخميم ، ومنه نزلت إلى سيّار تستر وشيعته . وامّا خميرة الخسروانيين في السلوك ، فهي نازلة إلى سيّار بسطام ، ومن بعد إلى فتى بيضاء ، ومن بعدهم إلى سيّار آمل وخرقان . . . . « 2 » سهل بن عبد الله شوشترى ( تسترى ) نيز از طريق ذو النون مصرى سلسله‌اش به جابر وبه امام جعفر صادق ( ع ) مىرسد ودر عين حال - بتعبير شيخ اشراق - اين سيّار ( يا سالك ) أهل شوشتر ، حامل وحافظ ميراث وخميره وحكمت فيثاغورى واسكندرانى است وميان حكمت اسلامى و « عرفان جعفري » با عرفان فيثاغورى تعارض وناسازگارى نمىديده است . منصور حلّاج ، ( حسين بن منصور بيضاوى فارسي ) ( در گذشته 309 ه / 922 م )
هامش
( 1 ) تاريخ تصوف ، برتلس ، ص 30 ؛ تاريخ الحكماء ، قفطى . ( 2 ) المشارع والمطارحات ( مجموعه مصنفات ، ج 1 ، ص 503 ) .