تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المظاهر الإلهية في أسرار العلوم الكمالية — صفحة مقدمة 232

مساهمون:

صمقدمة ٢٣٢
اسلام ، با حكمت اشراق إيراني نيز آشنا بودند ، ودر قرن 2 و 3 ه ، اين دسته صوفيه را مىتوان برخى از باطنيه دانست كه أكثر آنها سلسله آموزهء خود را به أمير المؤمنين علي عليه السلام يا امامان ديگر مىرساندند - مثلا بشر بن حارث ( حافى ) مريد امام كاظم ( ع ) ومعروف كرخى ( در گذشته 199 ه / 815 م ) خادم امام رضا ( ع ) كه گويا إيراني الأصل بوده واز مسيحيت به اسلام رو آورده است وسر سلسلهء عده‌اى از صوفيان است . يكى از اين افراد ، جابر بن حيّان كوفي « 1 » ، يكى از معروفترين شاگردان امام جعفر صادق ( ع ) وطبق شواهد - مانند إسماعيل - وارث علوم باطني آن امام بوده است وبه « صوفي » شهرت داشته وپدر شيمى وعلوم كيميا شناخته شده است . قفطى دربارهء وى مىگويد : جابر بن حيان الكوفي . كان متقدما في العلوم الطبيعيّة . . . وكان مع هذا مشرفا على كثير من علوم الفلسفة ومتقلدا للعلم المعروف بعلم الباطن وهو مذهب المتصوفين من أهل الإسلام كالحارث بن أسد المحاسبي وسهل بن عبد الله التستري . . . . « 2 » در دائرة المعارف اسلامى بريلز ( انگليسى ) نقل شده كه وى مؤسس شيمى ( كيميا ) وبراي مواد شيميايى اسرارى قائل بوده وآنها را داراى روح وجسم مىدانسته است . اين عقائد كه شبيه عقائد مغان وفيثاغوريان است نشان مىدهد كه در ميان معارف اسلامى وقرآني نيز اين انديشه سابقه داشته وريشهء آنان به وحى ونبوت أنبياء مربوط است . ذو النون مصرى نيز شاگرد با واسطهء اين سلسله از عرفاست . وى به نام أبو الفيض
هامش
( 1 ) قاموس الرجال : أبو عبد الله جابر بن حيان بن عبد اللّه الكوفي المعروف بالصوفي ( در گذشته 159 ه / 776 م ) . ( 2 ) تاريخ الحكماء ، قفطى ، ص 160 .