كون المادة آلة والصورة التي يقال هاهنا ليست بالصورة التي في نفس الفاعل فان الذي في نفس الفاعل لا يكون جزءا من المعلول ، بل هي ما يتم فاعلية الفاعل بها ، وربما تكون هي مبدأ لصدور المعلول عن الذي قيل له انه فاعل كالعلم الفعلي ، والزيادة والنقصان في التقسيم الذي أوردوه بالاعتبار الذي اعتبروه غير ممكن .
والموضوع لم يذكره المصارع ، وهو من جملة العلل على بعض الوجوه .
( فصل ) ( في اثبات النبوة )
ثم إنه أورد فصلا وسمه « باثبات النبوة » من مدارك العقل ومنهاجه فقال فيه :
مخرج العقول الهيولانية الانسانية من القوة إلى الفعل يجب أن يكون عقلا بالفعل فإنها لا تخرج بذواتها إلى الفعل ، ولا يخرجها ما هو مثلها في القوة هو مبرهن ومسلم ، فلا ينبغي أن يكون ذلك المخرج الذي هو عقل بالفعل واحد بعينه هو العقل الفعال المدبر لفلك القمر يسمى « 1 » واهب الصور ، دون العقول التي هي مدبرات لسائر الأفلاك أو معها بالشركة ، ولم لا تضاف « 2 » الصور كلها إلى العقل الأول الذي هو واسطة الكل ، فيكون هو الواجب الفعال ، ولا يتكثر بتكثره الصور ، كما لا يتكثر العقل الأخير « 3 » ، بل ولم لا يضاف الصور كلها إلى واجب الوجود الأول تعالى وتقدس ، فلا يتكثر ذاته [ فيه ] بتكثر الصور تبارك اللّه الواحد القهار العزيز
هامش
( 1 ) سمى . ج .
( 2 ) لم لا يضاف . الف ب .
( 3 ) الفعال . ب خ ل .