النقش على علم الطابع ، فربما لا يكون عالما بالنقش ، بل النقش قد حصل منه ضرورة وتبعا للطبع والناقش ، غير « 1 » [ ان ] « 2 » الطابع كان في مقام المطالبة من طريقتك .
أقول : قد ضاهى كلامه كلام المتكلم حيث قال : الموجود بما هو موجود اما أن يعقله الأول تعالى ، أو يمتنع أن يعقله ، أو يمكن أن يعقله كما قال المتكلم :
كل ما يصح أن يعلم فاما أن يعلمه « 3 » أو لا يعلم شيئا منه أو يعلم بعضه ولا يعلم بعضه ، ثم إنهما بفساد القسمين أثبتا تعقله للجميع وعلمه بالكل .
وقوله : وأنت لا تقول : انه يعلم الجزئيات « 4 » الا تبعا وضرورة - إلى آخر كلامه من مثال الطابع وغيره . دال على أنه ما فهم من قول ابن سينا : انه يعلم الجزئيات على وجه كلي . ما أشرت اليه ، وليت شعري أجميع ما فصله ارسطاليس « 5 »
من الاحكام والاتقان الموجودة في الأعيان الموجودات المفارقة والمادية وكيفية تأدية « 6 » الأشياء المتوجهة إلى غاياتها ، وشرح أحوال الأجسام البسيطة والمركبة وخواص المعادن ، وأفاعيل النفوس النباتية والحيوانية ، وما ذكره جالينوس في كتب التشريح ومنافع أعضاء الحيوان ، وما أورده بطليموس من فوائد نضد الاجرام العالية وحركاتها المختلفة إلى غير ذلك مما يطول شرحه .
استدلوا بها على عدم علم بارئها وخالقها ، أم على علمه ؟ أليس جميع ذلك
هامش
( 1 ) غير التابع كان [ وأنت بعد ] في مقام المطالبة من طريقك - طريقتك . كذا في نسخة . ج .
( 2 ) ليس في نسخة . الف .
( 3 ) يعلم . ج .
( 4 ) وأنت لا تقول بعلم الجزئيات . ب ج .
( 5 ) كذا في نسخة . الف ب ج .
( 6 ) مادة . ب - مادية . ج .