الحال ، وهو بالاتفاق باطل . فوجب تأويلها . فإن حملتموه على أن مآلها إلى الهلاك ، ونحن حملناه على أنها قابلة للهلاك ، فلم كان تأويلكم أولى من تأويلنا .
وعن الثاني لم لا يجوز أن يقال : هو الأول والآخر ، بحسب الاستحقاق لا بحسب الزمان
وعن الثالث أن تشبيه الشيء بغيره لا يقتضي مشاكلتهما في كل الأمور .
مسئلة :
سائر السمعيات من عذاب القبر والصراط والميزان وانطاق الجوارح ، وتطاير الكتب وأحوال أهل الجنة والنار ، فهي في أنفسها ممكنة واللّه تعالى عالم بالكل قادر على الكل فكان خبر الصادق عنها مفيدا للعلم بوجودها .
المحصل — صفحة 561
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٥٦١