هي اللذة الروحانية . وإذا كان كذلك كان رد النفس إلى البدن عبثا .
والجواب أنه ثبت بالتواتر أنه عليه السلام كان يثبت المعاد البدني وذلك لا يقبل التأويل .
أما المعارضة الأولى فالجواب عنها قد تقدم وعن الثانية أن الخلاء جائز . وعن الثالثة أن الجزء الأصلي لأحدهما فاضل للآخر ، ورده إلى الأول أولى . وعن الرابعة ما نقدم في باب الاعراض من اثبات اللذة الحسية .
تنبيه :
المعاد بمعنى جمع الأجزاء لا يتم إلا مع القول بإعادة المعدوم لما مر أن هوية الشخص ليست مجرد الجسم ، بل لا بد فيها من الأعراض ، وهي قد عدمت عند التفرق ، فلو لم يمكن إعادة المعدوم امتنعت إعادته من حيث أنه هو .
مسئلة :
المحصل — صفحة 559
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٥٥٩