الشرف . وكل من كان كذلك كان صدور الذنب عنه أفحش . ألا ترى إلى قوله تعالى :
« يا نِساءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ ضِعْفَيْنِ »
والمحصن يرجم وغيره يحد وحد العبد نصف حد الحر وأما إنه لا يجوز أن يكون النبي أقل حالا من الأمة فبالاجماع .
الثاني : أن بتقدير إقدامه على الفسق وجب أن لا يكون مقبول الشهادة لقوله تعالى
« إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا »
لكنه مقبول الشهادة وإلا لكان أدنى حالا من عدول الأمة .
الثالث : أن بتقدير إقدامه على الكبيرة يجب زجره عنها . فلم يكن ايذاؤه محرما لكنه محرم لقوله تعالى :
« إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ »
.