تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحصل — صفحة 506

مساهمون:

ص٥٠٦
العلم بانتهاء شرع موسى عليه السلام عند مبعث عيسى عليه السلام وانتهاء شرع عيسى عليه السلام عند مبعث محمد صلى اللّه عليه وسلم معلوما بالضرورة للخلق ، وأن يكون المنكر له منكرا للتواتر ، وأن يكون ذلك من أقوى الدلائل لعيسى ومحمد عليهما السلام على دعواهما فلما لم يكن الأمر كذلك ، علمنا فساد هذا القسم . ولأنه لو جاز أن لا ينقل هذا التوقيت نقلا متواترا ، لجاز أن يقال أن محمدا عليه السلام حول الصوم من رمضان إلى شوال ، والقبلة من الكعبة إلى غيرها . وأنه عليه السلام قال إن شرعي يبقى مؤيدا إلى الوقت الفلاني ، مع أنه لم ينقل شيء من ذلك وتجويزه قدح في شرع محمد عليه السلام .