التي ظهرت على محمد عليه السلام قبل بعثته . وكالنور الّذي يحكى أنه كان يظهر في جبين آبائه .
وخامسها : أن يكون ذلك امتحانا لعقول المكلفين ، كما أنزل المتشابهات امتحانا لعقولهم .
المقام الثالث سلمنا أن اللّه تعالى صدقه ، لكن لم قلت أن كل من صدقه اللّه تعالى فهو صادق فإن عندكم اللّه تعالى خالق الكفر والفواحش . فإذا لم يقبح ذلك من اللّه تعالى ، فلم لا يحسن منه أيضا تصديق الكاذب . وهذا السؤال الأخير مختص بنا دون المعتزلة .
ثم نقول : هب أنا لم نذكر شيئا من هذه الاحتمالات . فلم قلت أن كل من ظهر عليه المعجز كان رسولا ، والرجوع فيه إلى المثال ضعيف . لأنا لا نقطع في ذلك المثال بصدق المدعى . لأنه ربما قام
المحصل — صفحة 499
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٤٩٩