والشهوة . ثم إن حياة اللّه تعالى لا تصححها . إما لأن الاشتراك ليس إلا في اللفظ أو إن اشتركا في المعنى لكن ماهية ذات اللّه تعالى أو ماهية صفة من صفاته تنافيها وعلى التقديرين ، فإنه يجوز في هذه المسألة ذلك أيضا .
سلمنا أنه لم يوجد المنافى ، لكن لم لا يجوز أن يكون حصول هذه الرؤية في عيننا موقوفا على شرط يمتنع تحققه بالنسبة إلى ذات اللّه تعالى . فإنا لا نرى المرئى إلا إذا انطبعت صورة صغيرة مساوية للمرئي في الشكل في عيننا ومن المحتمل أن يكون حصول الحالة المسماة بالرؤية مشروطا بحصول هذه الصورة . أو كان مشروطا بحصول المقابلة ولما امتنع حصول هذه الأمور بالنسبة إلى ذات اللّه تعالى لا جرم امتنع علينا ان نرى ذات اللّه تعالى .
والمعتمد في المسألة الدلائل السمعية :
أحدها أن رؤية اللّه تعالى معلقة باستقرار الجبل ، وهو ممكن ،
المحصل — صفحة 446
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٤٤٦