وراء الإرادة .
والانصاف أنه لا دلالة على ثبوت هذه الصفات ولا على نفيها ، فيجب التوقف .
واحتج من حصر الصفات في السبعة أو الثمانية بانا كلفنا بكمال المعرفة ، وكمال المعرفة انما يحصل بمعرفة جميع الصفات .
ومعرفة جميع الصفات لا يتأتى إلا بطريق ، ولا طريق إلا الاستدلال بالأفعال والتنزيه عن النقائص . وهذان الطريقان لا يدلان إلا على هذه الصفات .
والجواب لم قلت انا أمرنا بكمال المعرفة ولم لا يجوز أن يقال :
انا ما أمرنا بأن نعرف من صفات اللّه تعالى إلا القدر الّذي يتوقف على العلم به تصديق محمد عليه الصلاة والسلام .
سلمنا ، لكن لا نسلم أنه لا بد من الدليل سيما وعندنا التكاليف
المحصل — صفحة 438
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٤٣٨