موجبا بالذات لا فاعلا بالاختيار ، وهو باطل بالاتفاق . وأيضا فالقدرة تنافى هذه الصفة ، لأن الموجب بالذات لا يكون قادرا مختارا .
مسئلة :
الظاهريون من المتكلمين زعموا أنه لا صفة للّه تعالى وراء هذه السبعة أو الثمانية . وأثبت أبو الحسن الأشعري رضى اللّه عنه اليد صفة وراء القدرة ، والوجه صفة وراء الوجود ، وأثبت الاستواء صفة أخرى .
وأثبت أبو إسحاق الأسفرائيني صفة توجب الاستغناء عن المكان .
وأثبت القاضي صفات ثلاثة أخرى : وهي إدراك الشم والذوق واللمس .
وأثبت عبد اللّه بن سعيد القدم صفة وراء البقاء .
وأثبت مثبتو الحال العالمية أمرا وراء العلم . وكذا القول في سائر الصفات .
وأثبت أبو سهل الصعلوكى للّه تعالى بحسب كل معلوم علما ، وبحسب كل مقدور قدرة .
وأثبت عبد اللّه بن سعيد الرحمة ، والكرم ، والرضا صفات
المحصل — صفحة 437
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٤٣٧