تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحصل — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩
بأسرها تكليف ما لا يطاق . سلمناه لكن لم قلت أن الاستدلال بالأفعال وتنزيه اللّه تعالى عن النقائض لا يدل إلا على هذه الصفات فقط . مسئلة : ذهب ضرار من المتقدمين والغزالي من المتأخرين إلى أنا لا نعرف حقيقة ذات اللّه تعالى ، وهو قول الحكماء . وذهب جمهور المتكلمين منا ومن المعتزلة إلى أنها معلومة لنا . حجة المتكلمين أنا نعرف وجوده ، ووجوده عين ذاته . فلا بد وأن نعلم ذاته ، وإلا لكان الشيء الواحد بالاعتبار الواحد معلوما مجهولا . حجة الفريق الثاني من وجهين : الأول إن المعلوم عندنا منه سبحانه وتعالى ، أما السلوب : كقولنا ليس بجسم ولا جوهر ولا عرض . ولا شك في ان الماهية