بأسرها تكليف ما لا يطاق . سلمناه لكن لم قلت أن الاستدلال بالأفعال وتنزيه اللّه تعالى عن النقائض لا يدل إلا على هذه الصفات فقط .
مسئلة :
ذهب ضرار من المتقدمين والغزالي من المتأخرين إلى أنا لا نعرف حقيقة ذات اللّه تعالى ، وهو قول الحكماء . وذهب جمهور المتكلمين منا ومن المعتزلة إلى أنها معلومة لنا .
حجة المتكلمين أنا نعرف وجوده ، ووجوده عين ذاته . فلا بد وأن نعلم ذاته ، وإلا لكان الشيء الواحد بالاعتبار الواحد معلوما مجهولا .
حجة الفريق الثاني من وجهين :
الأول إن المعلوم عندنا منه سبحانه وتعالى ، أما السلوب :
كقولنا ليس بجسم ولا جوهر ولا عرض . ولا شك في ان الماهية
المحصل — صفحة 439
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٤٣٩