تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحصل — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
يوجد عنه عند توفر الدواعي للقادر وأن يبقى على العدم عند توفر صارفه . فلو كان مقدور العبد مقدورا للّه تعالى ، لكان إذا أراد اللّه تعالى وقوعه ، وكره العبد وقوعه ، يلزم أن يوجد لتحقق الداعي ، وان لا يوجد لتحقق الصارف ، وهو محال . والجواب أن البقاء على العدم عند تحقق الصارف ممنوع مطلقا ، بل ذلك إنما يجب إذا لم يقم مقامه سبب آخر مستقل ، وهو أول المسألة . مسئلة : اتفق أصحابنا على أنه تعالى عالم بالعلم قادر بالقدرة حي بالحياة خلافا للفلاسفة والمعتزلة . وأهم المهمات في هذه المسألة الكشف عن محل النزاع . فنقول اما نفاة الأحوال منا فقد زعموا أن العلم نفس العالمية والقدرة نفس القادرية ، وهما صفتان زائدتان على الذات . واعترف أبو علي الجبائي وأبو هاشم بهذا الزائد إلا أنهم قالوا لا نسمى هذه