تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحصل — صفحة 408

مساهمون:

ص٤٠٨
عنه لكنه اثبات الكلام بالكلام واثبات الشيء بنفسه باطل والجواب ان صرفه إلى هذا المعنى أولى لقول الشاعر :
ان الكلام لفى الفؤاد وإنما * جعل اللسان على الفؤاد دليلا
والجواب عن الثاني أنه إثبات كلام اللّه تعالى بإخبار الرسول عليه السلام والعلم بصدق الرسول لا يتوقف على العلم بكونه تعالى متكلما ، لأنا مهما علمنا أنه لا يجوز ظهور المعجزة على يد الكاذب علمنا صدقه ، سواء علمنا كلام اللّه تعالى أو لم نعلم . فهذا منتهى التقرير في هذه المسألة واللّه أعلم . مسئلة : ذهب أبو الحسن الأشعري رضى اللّه عنه وأتباعه إلى أن اللّه سبحانه وتعالى باق ببقاء يقوم به . وذهب القاضي ، وامام الحرمين إلى نفيه ، وهو الحق .