ذلك في حق اللّه تعالى ممتنعا لا جرم لم تثبت الصحة .
سلمنا حصول الصحة . لكن لم قلت أن القابل للصفة يستحيل خلوه عنها وعن ضدها معا . وقد تقدم تقريره .
سلمنا ذلك لكن ما المعنى بالنقص . ثم لم قلت أن النقص على اللّه تعالى محال فإن رجعوا فيه إلى الإجماع صارت الدلالة سمعية وإذا كان الدليل على حقيقة الإجماع هو الآية والآيات الدالة على السمعية والبصرية ، أظهر دلالة من الآيات الدالة على صحة الاجماع ، كان الرجوع في هذه المسألة إلى التمسك بالآية أولى . فالمعتمد التمسك بالآيات .
ولا شك أن لفظ السمع والبصر ليس حقيقة في العلم بل مجاز
المحصل — صفحة 401
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٤٠١