تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحصل — صفحة 399

مساهمون:

ص٣٩٩
صفة أخرى . قوله : المريد إما أن يرجح لغرض أو لا لغرض . قلنا إرادة اللّه تعالى منزهة عن الأغراض ، بل هي واجبة التعلق بايجاد ذلك الشيء في ذلك الوقت لذاتها . وباللّه التوفيق . مسئلة : اتفق المسلمون على أنه تعالى سميع بصير لعلمهم اختلفوا في معناه . فقالت الفلاسفة ، والكعبي ، وأبو الحسين البصري : ذلك عبارة عن علمه تعالى بالمسموعات والمبصرات . وقال الجمهور منا ، ومن المعتزلة ، والكرامية انهما صفتان زائدتان على العلم . لنا أنه تعالى حي والحي يصح اتصافه بالسمع والبصر . وكل من صح اتصافه بصفة ، فلو لم يتصف بها اتصف بضدها ، فلو لم يكن اللّه تعالى سميعا بصيرا ، كان موصوفا بضدهما وضدهما نقص