مرجحا غير مفهوم كونه مؤثرا ، وذلك يوجب الفرق بين القدرة والإرادة ويتوجه عليه أن المفهوم من كونه عالما بهذا السواد غير المفهوم من كونه عالما بذلك السواد . فيلزم أن يكون له بحسب كل معلوم علم .
وقد التزمه الأستاذ أبو سهل الصعلوكى منا وهذا الوجه ليس ببعيد .
قوله : لم لا يكفى علمه تعالى بما في الأفعال من المصالح والمفاسد .
قلنا سنقيم الدلالة على أن أفعال اللّه تعالى لا يجوز تعليلها بالمصالح .
قوله : إنما يوجد ما علم اللّه تعالى أنه يوجد .
قلنا العلم بأن الشيء سيوجد تابع لكونه بحيث سيوجد فكونه بحيث : سيوجد ، لو كان لأجل ذلك العلم ، لزم الدور ، بل لا بد من
المحصل — صفحة 398
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٣٩٨