المضار ، وخلق فيه إرادة دخول النار فإنه لا يدخل النار ولأجل ذلك قد نريد الشيء إرادة قوية وتتركه لعلمنا بما فيه من المفسدة .
الثاني : وهو أن اللّه تعالى عالم بجميع الأشياء ، فيعلم أيها يقع وأيها لا يقع . ووجود ما علم اللّه تعالى عدمه محال ، وبالعكس .
فلا جرم يوجد ما علم اللّه تعالى وجوده ، فكان ذلك كافيا في التخصيص .
سلمنا أن ما ذكرتم يدل على قولك ، فمعنا ما يبطله ، وهو أن المريد اما أن يريد لغرض أو لا لغرض . فإن كان لغرض كان مستكملا بذلك الغرض والمستكمل بالغير ناقص بالذات ، وهو على
المحصل — صفحة 396
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٣٩٦