تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحصل — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
اللّه تعالى محال . وان كان لا لغرض كان ذلك عبثا ، والعبث على اللّه تعالى محال . والجواب أن الجسم الموصوف بالحركة ، كان يمكن أن يصير موصوفا بها قبل ذلك الوقت والمحكوم عليه بهذا الإمكان ليس هو المعدوم ، بل الجسم الموجود . قوله : يجوز أن يكون ممكنا في وقت وممتنعا في وقت آخر . قلنا : الوقت إن لم يكن موجودا استحال أن يكون له أثر . وإن كان موجودا كان الكلام فيه كما في الأول . قوله هذه الحوادث مستندة إلى الاتصالات الفلكية . قلنا سنقيم الدلالة على أن جميع الممكنات واقع بقدرة اللّه تعالى . أما المعارضة بنفس الإرادة فقوية وجوابها أن مفهوم كون الشيء