اللّه تعالى محال . وان كان لا لغرض كان ذلك عبثا ، والعبث على اللّه تعالى محال .
والجواب أن الجسم الموصوف بالحركة ، كان يمكن أن يصير موصوفا بها قبل ذلك الوقت والمحكوم عليه بهذا الإمكان ليس هو المعدوم ، بل الجسم الموجود .
قوله : يجوز أن يكون ممكنا في وقت وممتنعا في وقت آخر .
قلنا : الوقت إن لم يكن موجودا استحال أن يكون له أثر .
وإن كان موجودا كان الكلام فيه كما في الأول .
قوله هذه الحوادث مستندة إلى الاتصالات الفلكية .
قلنا سنقيم الدلالة على أن جميع الممكنات واقع بقدرة اللّه تعالى .
أما المعارضة بنفس الإرادة فقوية وجوابها أن مفهوم كون الشيء
المحصل — صفحة 397
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٣٩٧