قوله : النسبة الواحدة لا تكون بالإمكان والوجوب معا . قلنا نسبة القبول بالامكان العام وهو لا ينافي نسبة الوجوب .
وأما حديث الكمال والنقصان فخطابى ، وهو معارض بما تقرر في بداية العقول أن صفة العلم صفة كمال ، والجهل صفة نقصان وتعالى اللّه عن النقصان وهو الموفق .
مسئلة :
اتفق العقلاء على أنه تعالى حي لكنهم اختلفوا في معنى كونه حيا فذهب الجمهور من الفلاسفة ، ومن المعتزلة أبو الحسين البصري إلى أن معناه هو أنه لا يستحيل أن يكون عالما قادرا ، فليس هناك إلا الذات المستلزمة لانتفاء الامتناع .
وذهب الجمهور من أصحابنا ومن المعتزلة إلى أنه صفة . احتج أصحابنا بأنه لولا اختصاص ذاته بما لأجله صح أن يعلم ويقدر ،
المحصل — صفحة 390
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٣٩٠