إلى تلك الصفة . والكامل بغيره ناقص بذاته ، والمحتاج إلى الغير ناقص أيضا لذاته . وذلك على اللّه تعالى محال .
والجواب أما الكلام في الواسطة فقد تقدم ، وأما الاحكام ، فالمراد منه الترتيب العجيب ، والتأليف اللطيف . ولا شك ان العالم كذلك .
قوله : إذا جاز صدور الفعل المحكم عن الجاهل مرة واحدة فليجز مرارا كثيرة .
قلنا بديهة العقل بعد الاستقراء شاهدة بالفرق .
وأما الحيوانات فكل من فعل منها فعلا محكما فهو عالم بذلك الفعل فقط .
وأما المعارضة الأولى فجوابها لم لا يجوز كون الشيء الواحد قابلا ومؤثرا ؟ .
وقوله : الواحد لا يكون مصدرا لأثرين قلنا قد تقدم ابطاله .
المحصل — صفحة 389
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٣٨٩