الجسم ، وهو محال : وان كان بالعرض ، كان ذلك عرضا حالا في الجسم والباري تعالى لما كان حالا فيه كان حالا في الحال في لجسم ، فكان حالا في الجسم ، هذا خلف .
تنبيه :
الظواهر المقتضية للجسمية والجهة لا تكون معارضة للأدلة العقلية القطعية التي لا تقبل التأويل . وحينئذ اما أن يفوض علمها إلى اللّه تعالى على ما هو مذهب السلف .
وقول من أوجب الوقف على قوله تعالى :
« وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ »
واما أن يشتغل بتأويلها على ما هو قول أكثر المتكلمين وتلك التأويلات مستقصاة في المطولات .
مسئلة :
لا يجوز قيام الحوادث بذات اللّه تعالى خلافا للكرامية .
لنا لو صح اتصافه بها لكانت تلك الصحة من لوازم ماهيته ،