تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحصل — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
كما تقول أن كونه تعالى عالما بوجود العالم واجب ، لكن بشرط وجود العالم . فلا جرم ، لم يحصل هذا العلم قبل وجود العالم . سلمنا ذلك فلم لا يجوز أن يحل في المحل مع جواز أن لا يحل . قوله : الغنى عن المحل لا يحل في المحل . قلنا هذا مجرد الدعوى . فأين الدليل والمعتمد في ابطال الحلول ، ان المعقول من الحلول هو حصول العرض في الحيز تبعا لحصول محله فيه . وهذا إنما يعقل في حق من يصح عليه الحلول في الحيز . ولما كان ذلك في حق اللّه تعالى محالا ، كان الحلول عليه محالا . مسئلة : إنه تعالى ليس في شيء من الجهات خلافا للكرامية . لنا إنه تعالى ليس بمتحيز ولا حال في المتحيز . وكل ما كان
المحصل — صفحة 363 | فخر الدين الرازي