تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحصل — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
صفة وهي الحالية في ذلك المحل . ولا يلزم من كونه موجبا لتلك الصفة احتياجه إليها ، ألا يرى أنه يجب اتصافه تعالى بكونه عالما قادرا وإن لم يلزم احتياجه إلى شيء منها فكذا هاهنا . قوله ثانيا : بأن غيره اما الجسم أو العرض . قلنا لا نسلم . فإنكم ما أقمتم دليلا قاطعا على ذلك ، فلم لا يجوز أن يقال إنه تعالى أوجب لذاته تعالى عقلا ، أو نفسا إنه لذاته اقتضى صيرورة ذاته حالة في ذلك المحل . سلمنا الحصر لكن لم لا يجوز أن يقال : إنه لا يجب حلوله في المحل مطلقا . لكن ذاته تقتضى الحلول في المحل عند حدوث المحل . وعلى هذا التقدير لا يلزم حدوث ذاته تعالى ولا قدم المحل . وهذا