وقد يستدل على نفى الجسمية خاصة ، بأن كل جسم مركب فالعالمية الحاصلة لأحد الجزءين غير الحاصلة للجزء الآخر . وكل واحد من تلك الأجزاء يكون حيا قادرا عالما على الاستقلال ، فيفضى إلى تكثير الآلهة ، وهو محال . وهذا المستدل يلتزم أن الإنسان الواحد ليس حيا عالما قادرا واحدا ، بل أحياء علماء قادرين .
مسئلة :
ماهية اللّه تعالى لا يتحد بغيره لأنه حال الاتحاد ، إن بقيا موجودين فهما اثنان لا واحد . وان صارا معدومين فلم يتحدا ، بل عدما ، وحدث ثالث . وان عدم أحدهما ، وبقي الآخر فلم يتحدا ، لأن المعدوم لا يتحد بالموجود .
مسئلة : أنه تعالى لا يحل في شيء .
المحصل — صفحة 360
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٣٦٠