قلنا : قد بينا أن علة الحاجة إلى المؤثر هي الإمكان فقط .
قوله :
ما الّذي عنيت بتقدم العلة على المعلول :
قلنا العقل ما لم يفرض للمؤثر وجودا استحال أن يحكم عليه بكونه مؤثرا في الغير ومرادنا من التقدم هذا القدر .
قوله :
لا يمكن وصفه بكونه كلا ومجموعا إلا إذا ثبت كونه متناهيا .
قلنا مرادنا من الكل والمجموع ، تلك الأسباب والمسببات بحيث لا يبقى واحد منها خارجا عنها .
قوله :
المؤثر في حدوث الحوادث اليومية اما القديم ، أو المحدث .
قلنا قد بينا أن المؤثر هو الصانع القديم المختار . وإن المختار
المحصل — صفحة 351
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٣٥١