تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحصل — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
قلنا : قد بينا أن علة الحاجة إلى المؤثر هي الإمكان فقط . قوله : ما الّذي عنيت بتقدم العلة على المعلول : قلنا العقل ما لم يفرض للمؤثر وجودا استحال أن يحكم عليه بكونه مؤثرا في الغير ومرادنا من التقدم هذا القدر . قوله : لا يمكن وصفه بكونه كلا ومجموعا إلا إذا ثبت كونه متناهيا . قلنا مرادنا من الكل والمجموع ، تلك الأسباب والمسببات بحيث لا يبقى واحد منها خارجا عنها . قوله : المؤثر في حدوث الحوادث اليومية اما القديم ، أو المحدث . قلنا قد بينا أن المؤثر هو الصانع القديم المختار . وإن المختار