تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحصل — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
لكان معدوما . والمعدوم نفى محض ، لا خصوصية فيه ولا امتياز ، فلا يصلح للالهية . فإن قيل لا نسلم إنه لا واسطة بين الوجود والعدم وبيانه ما تقدم في مسئلة الحال . سلمنا الملازمة لكن فلم قلتم إنه لا يجوز أن يكون معدوما . قوله : لأن العدم نفى محض لا امتياز فيه . قلنا لا نسلم . فإن عدم السواد عن المحل مصحح لحلول البياض فيه ، وعدم الحركة لا يصحح ذلك وكذلك عدم اللازم يقتضي عدم الملزوم ، وعدم غيره لا يقتضي ذلك . وكذلك عدم المعارض معتبر في دلالة المعجزة على الصدق . وسائر العدمات ليس كذلك . سلمنا صحة دليلكم لكنه معارض بأنه لو كان موجودا لكان مساويا