يصح منه ترجيح أحد الجائزين على الآخر لا لمرجح .
قوله :
واجب الوجود إما أن يكون وجوده عين ماهيته أو غيرها .
قلنا بل عين ماهيته . وقد تقدم الجواب عن أدلتهم على أن الوجود وصف مشترك فيه .
قوله :
يلزم من قدم اللّه تعالى قدم الزمان .
قلنا : إذا جاز أن يكون تقدم بعض أجزاء الزمان على البعض لا بالزمان . فلم لا يجوز أن يكون تقدم ذات اللّه تعالى على العالم لا بالزمان وباللّه التوفيق .
مسئلة :
صانع العالم موجود خلافا للملاحدة ، لنا إنه لو لم يكن موجودا
المحصل — صفحة 352
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٣٥٢