تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحصل — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
لغيره في الوجود . فإن لم يخالف غيره في وجه آخر ، كان مثلا للممكن مطلقا ، فيكون ممكنا مطلقا . وإن خالفه ، كانت حقيقته مركبة . وكل مركب فهو مفتقر إلى أجزائه ، وجزؤه غيره . فكل مركب فهو مفتقر إلى غيره ، وكل مفتقر إلى الغير فهو ممكن ، فالواجب ممكن ، هذا خلف . والجواب : بينا أن نفى الواسطة معلوم بالضرورة ، وبالبرهان على ما تقدم . قوله : العدمات قد تكون متميزة متعينة . قلنا : لو كفى ذلك في أن يكون خالقا ، فليجوز أن يكون الإنسان