قوله : يلزمكم هذا في صحة العالم .
قلنا امتناع صحة العالم في الأزل معدوم محض ، فلا يصح الحكم عليه بالصفة الثبوتية ، أما هاهنا السكون وصف ثبوتي ، فيصح التقسيم الّذي ذكرناه .
قوله علة الحاجة الحدوث .
قلنا : بل الإمكان وقد تقدم بيانه .
قوله تعلق قادرية اللّه تعالى بايجاد العالم ، وتعلق علمه بأن العالم سيوجد قديم وقد عدم بعد وجود العالم .
قلنا الموجود هو القدرة ، والعالم ، وهما باقيان أزلا وأبدا .
أما الفلاسفة فقد قالوا : كل محدث فلا بد له من علل أربعة :
المحصل — صفحة 299
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٢٩٩