تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحصل — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
قوله : يلزمكم هذا في صحة العالم . قلنا امتناع صحة العالم في الأزل معدوم محض ، فلا يصح الحكم عليه بالصفة الثبوتية ، أما هاهنا السكون وصف ثبوتي ، فيصح التقسيم الّذي ذكرناه . قوله علة الحاجة الحدوث . قلنا : بل الإمكان وقد تقدم بيانه . قوله تعلق قادرية اللّه تعالى بايجاد العالم ، وتعلق علمه بأن العالم سيوجد قديم وقد عدم بعد وجود العالم . قلنا الموجود هو القدرة ، والعالم ، وهما باقيان أزلا وأبدا . أما الفلاسفة فقد قالوا : كل محدث فلا بد له من علل أربعة :
المحصل — صفحة 299 | فخر الدين الرازي