لا شخصها قلنا هذا باطل . لأن الحركة ماهيتها بحسب نوعها مركبة من أمر يقضى ، ومن أمر حصل . فإذا ماهيتها المتعلقة بالمسبوقية بالغير . وماهية الأزلية منافية لهذا المعنى فالجمع بينهما محال .
قوله : لم لا يجوز أن يكون المؤثر في الحادث موجبا لا مختارا ، ويكون كل سابق شرطا لحصول اللاحق عن ذلك الموجب .
قلنا سنقيم الدلالة على فساده في باب اثبات القادرية إن شاء اللّه تعالى .
قوله لم لا يجوز أن يكون القديم فعلا لفاعل مختار .
قلنا قد تقدم ابطاله .
قوله : لم لا يجوز أن يكون ساكنا .
قلنا لما تقدم .
قوله : على الوجه الأول ، الامتناع عدم فلا يعلل .
قلنا مماسة الجسم أو مباينته لجسم آخر وصف وجودي لأنه نقيض اللامماسة التي هي وصف عدمي .
المحصل — صفحة 298
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٢٩٨