البعض عندكم . فكما ان ذلك التقدم ليس بالزمان ، وإلا لزم التسلسل . فكذا هاهنا .
وعن الثالث إنا إذا فرضنا متحيزين متماسين فنعنى بالسكون بقاءهما على ذلك الوجه وبالحركة ان لا تبقى تلك المماسة ، بل يصير كل واحد منهما مماسا لشيء آخر . وعلى هذا التفسير لا حاجة إلى بيان ماهية المكان .
لا يقال لم لا يجوز أن يقال العالم كان في الأزل جسما واحدا والحركة والسكون بالتفسير الّذي ذكرتموه لا يوجد إلا عند حصول الجزءين . لأنا نقول بينا أن الواحد يستحيل أن ينقسم . فلما صار العالم منقسما الآن ، علمنا أنه لم يكن واحدا .
قوله : الأزلي ينافي الحركة المعينة اما لا ينافي نوع الحركة
المحصل — صفحة 297
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٢٩٧