تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحصل — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
يعطون المعنى في الحقيقة . وأما الفلاسفة فإنهم إنما جوزوا إسناد العالم القديم إلى الباري تعالى ، لكونه عندهم موجبا بالذات ، حتى لو اعتقدوا فيه كونه فاعلا بالاختيار ، لما جوزوا ذلك ، فظهر من هذا اتفاق الكل على جواز استناد القديم إلى الموجب القديم ، وامتناع استناده إلى المختار .

مسئلة ( ب ) :

أهل السنة أثبتوا القدماء : وهي ذات اللّه تعالى ، وصفاته . والمعتزلة وان بالغوا في إنكاره ، ولكنهم قالوا به في المعنى ، لأنهم قالوا : الأحوال الخمسة المذكورة ثابتة في الأزل مع الذات . فالثابت في الأزل على هذا القول أمور كثيرة ، ولا معنى للقديم إلا