ما قرروه في كلماتهم . فالصواب أن لا نشتغل بالجواب عنها لأنا نعلم أن علمنا بأن الواحد نصف الاثنين ، وان النار حارة والشمس مضيئة لا يزول بما ذكروه ، بل الطريق أن يعذبوا حتى يعترفوا بالحسيات ، وإذا اعترفوا بها ، فقد اعترفوا بالبديهيات ، أعنى الفرق بين وجود الألم وعدمه . وأما الأجوبة المفصلة عن هذه الأسئلة فيجىء في الأبواب المستقبلة ان شاء اللّه تعالى وحده .
المحصل — صفحة 120
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص١٢٠