إلهيّت ووحدانيّت أو - تعالى - والتزام شرايع اسلامى به قيام نمودن به وظايف عبوديّت وأداء حقوق ربوبيّت . قال اللّه - تعالى - :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ
« 1 » وقوّت معرفت وتوحيد الهى وعلم حقايق ربّانى بالفعل ظاهر نشود إلّا به احكام عقود ايمانى واين معنى وفا با حقست .
واما وفاء با خلق تمسّك نمودن بود به حبل متين محبّت واعتصام بعروهء وثقاى مودّت كه به حكم مناسبت روحاني ومواصلت أزلي در بدو فطرت منعقد بوده باشد وبه واسطهء احتجاب به غواشى نشأت وبعد سفر غربت به مفارقت وبينونت رسيده وبه اجنبيّت ومباعدت كشيده تا انس حقيقي به وحشت مبدّل گشته ويگانگى به بيگانگى انجاميده وآن نبود جز به ثبات نمودن « 2 » ومقتضيات احكام خلّت واخوّت ورعايت حقوق صداقت ورفاقت بر وجهي كه هيچ چيزى به نفس خود نخواهد إلّا أول به يار وصديق خواهد ودر وقت فاقت هر چه يابد برو ايثار كند ، وهنگام حاجت أو را مقدّم دارد ودر إنجاز مواعيد با دوستان استبطاء ننمايد ودر قيام نمودن به شرايط مؤاخات وهن وسستى به خود راه ندهد ودر تحصيل مآرب رفقا ، سعى بليغ بجاى آرد ودر دفع مكاره از ايشان به قدر وسع وطاقت بكوشد ودر وقت خطر واختلال حال ايشان نفس ومال خود را فدا كند وبذل آن حقير شمارد ، وإلّا به غدر منسوب شود . قال اللّه - تعالى - :
ما كانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ
« 3 » .
وهمچنان كه صاحب وفا از فتوت درجهء قصوى يافته است وبه مرتبهء عليا رسيده ، غادر از أوج مروت در حضيض لؤم ودناءت افتاده است ودر مغاك خسيت وحقارت فرومانده ، از جناب جوانمرد مطرود واز باب نيكبختى مردود ، به مهانت ومذلت سزاوار واز دين ملّت بر كنار . قال النبيّ - عليه السّلام - : لا دين لمن لا عهد له « 4 » .
هامش
( 1 ) . قسمتى است از كريمهء 1 المائدة .
( 2 ) . چنين است . شايد : بر
( 3 ) . قسمتى است از كريمهء 120 التّوبه .
( 4 ) . بنگريد : ص 360 .