تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه رسائل ومصنفات كاشانى — صفحة 501

مساهمون:

ص٥٠١
والفت اتفاق آراء است ودر معاونت يكديگر بر تدبير معاش ومعاد وانضمام أبدان جهت اتحاد أهواء در توجّه سوى مقصد . قال النّبى - عليه الصّلاة والسّلام - : المؤمن الف مألوف « 1 » . والفت ، مورث صداقت باشد . وصداقت محبّتى حقيقي است مبتنى بر تعارف أزلي وتناسب ذاتي ميان أرواح أهل صفا . وآن را ، اخوّت نيز خوانند . واخوّت ، معظم أبواب فتوّت وقاعده وأساس اين طريقت است وبدين سبب پيش قدم را « أخي » خوانند وجز به مؤاخات أصول آن منعقد نشود وأمور آن منتظم نگردد وامام ائمّهء فتيان وقطب أقطاب جوانمردان أمير مؤمنان على - عليه السّلام - فرموده است : أعجز النّاس من عجز عن اكتساب الإخوان وأعجز منه من ضيّع من ظفر به منهم « 2 » ؛ ودرين معنى گفته‌اند :
بد كسى دان كه دوست كم دارد * زو بتر آن كه داشت وبگذارد « 3 »
وبه حقيقت بهترين طرق مردم ، طرق اخوانيّت است . چه مصالح دين ودنيا بدان مضبوط گردد ومناحج كلّى وجزوى بدان منوط بود ومقاصد همگنان بدان بحصول پيوندد وسعادت هر دو سراى ميسّر شود وهر مقصد شريف ومطلب جليل كه قصد آن كند به معاونت اخوان يكدل وموافقت دوستان موافق دست دهد وهر خطب عظيم وامر شديد كه پيش آيد به مظاهرت وممانعت ايشان دفع شود وهر صعوبتى به آسانى مبدّل گردد وهر دشوارى به سهولت گرايد ، والحق هيچ لذّت ونعيم در عالم خوش‌تر از لقاء اخوان صفا ومشاهدهء طلعت أرباب وفا نيست ! ، وشرف قدر وخطر وقع آن را اين معنى
هامش
( 1 ) . عين اين عبارت را در مآخذ فريقين نيافتم ، لكن دو روايت شبيه به آن در بعضي از مصادر أهل سنّت بچشم مىآيد . الف : المؤمن مألف . بنگريد : مسند أحمد ج 2 ص 293 . ب : المؤمن مألفة . بنگريد : همان ج 5 ص 335 . ( 2 ) . بنگريد : نهج البلاغة حكمت 12 ص 470 . ومزيد فائده را بنگريد : شرح فيض الاسلام ص 1073 . شرح امام محمّد عبده ج 2 ص 145 . شرح كبير ابن ميثم ج 5 ص 245 . شرح ابن أبي الحديد ج 18 ص 112 . شرح خوئى ج 21 ص 27 . ( 3 ) . بنگريد : حديقة الحقيقة ص 488 . بيفزايم كه صورت منقول مصرع دوّم در اينجا ، اختلافى خرد با صورت مذكور در مأخذ دارد .
مجموعه رسائل ومصنفات كاشانى — صفحة 501 | عبد الرزاق الكاشاني ( القاشاني )