تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه رسائل ومصنفات كاشانى — صفحة 503

مساهمون:

ص٥٠٣

باب هشتم در وفا

وفا ، نهايت اقدام فتوّتست وغايت كمال قوّت فطرت . چه فتوّت ممكن نباشد الّا به صفاء فطرت وزكاء نفس از لوث طبيعت . وفطرت از ظلمت جبلّت صافي نگردد واز آلايش طبيعت پاك نشود تا بنده به عهدهء « 1 » قديم وفا ننمايد ، وچون وفا نمود ، صفا تمام گشت وحجاب مرتفع شد وتمامت سجايا وفضايل شريفه وخصال وشمايل كريمه كه فتوّت بر آن موقوفست بحصول پيوست ، وصفاء لطافت ونوريّت جوهر انسانيّت وقابليّت آن در أزل به حسب استعداد اوّل ، وزكاء خلاص يافتن آن جوهر از مقتضيات نشأت وصيقل پذيرفتن آن از زنگار خلقت وعادت ، وآن را صفاء ثاني خوانند ما دام تا بعضي از كمالات انساني وفضايل روحاني كه فطرت به حسب صفاء استعداد اوّل اقتضاء آن كند ، در صفاء ثاني به قوّت مانده باشد وبه فعل ناآمده ، وفاء به عهد الوهيّت كه ميثاق آن بر بندگان مأخوذست ، ننموده باشد وتوفيت حقوق ربوبيت كه أداء آن بر ايشان واجب ، ناكرده ، پس فتوت ناتمام باشد ؛ واز اين جهت حق - جلّ وعلا - مقدّم جوانمردان خليل رحمن - عليه الصّلاة والسّلام - را بدين وصف كرد كه
إِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى
« 2 » . وقطب أقطاب فتوّت وسرور أصحاب اخوّت أمير المؤمنين على را بدين مدح فرمود كه :
يُوفُونَ بِالنَّذْرِ
« 3 » . وآن خروجست از عهدهء عهد سابق واحكام عقد لاحق ومحافظت بر عهود اخوان به ملازمت طرق مواسات واحسان ورعايت حقوق أهل صداقت به قيام نمودن به هر چه واجب بود از شرايط اخوّت . قال اللّه - تعالى - :
إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلا يَنْقُضُونَ الْمِيثاقَ وَالَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ
« 4 » . وعهد سابق ايداع حقّ - تعالى - است قوّت معرفت وتوحيد خويش را در ذات فطرت انساني وذكر ادلّهء عقلي در نهاد آن وقبول اين فطرت مر آن را ؛ وعقد لاحق تصديق ايمانى به
هامش
( 1 ) . چنين است ، شايد : عهد . ( 2 ) . كريمهء 37 النّجم . ( 3 ) . قسمتى است از كريمهء 7 الانسان . ( 4 ) . قسمتى است از كريمه‌هاى 19 و 21 وكريمهء 20 الرّعد .