تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه رسائل ومصنفات كاشانى — صفحة 496

مساهمون:

ص٤٩٦

باب ششم در هدايت

هدايت ، عبارت است از انفتاح عين بصيرت به مدد توفيق واكتحال آن به نور تأييد تا مطلوب را عيان مشاهده كند . قال اللّه - تعالى - :
أُولئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ
« 1 » . ومراد از هدايت ومشاهدت درين مقام علم اليقين ورؤيت قلبي است كه از فرط صفا به طريق نظر واستدلال يا بر سبيل كشف حجاب بنده را روى نمايد ، نه عين اليقين ومشاهدهء روحي كه به تجلّى جمال وشهود معبود حاصل آيد . چه غايت حكمت از حدّ آن در نگذرد وبه مرتبهء عين اليقين وحقّ اليقين نرسد از آنكه درو مرتبهء وقت استغراق در عين جمع احديّت وفناء كليّت تواند بود وجز صاحب ولايت بدان نرسد وگرد آن نگردد . واين هدايت بر دو قسم است : اوّل : راه يافتن به معرفت حق - جلّ وعلا - وتصديق به وجود أو وعلم توحيد وإخلاص ومعرفت صفات وأفعال أو ومعرفت أنبياء وأولياء وخواص وأصفيا . دوم : اهتداء به أحكام الهى وتميز ميان واجبات ومندوبات ومباحات ومكروهات ومحظورات ومعرفت مكرّمات وفضايل ومحاسن وشيم وشمايل ومقابلات آن . وفي الجملة شناختن هر چه قادح بود در دين ومروّت وشاين أصحاب فتوّت از سير مذموم وافعال قبيح ومكروه وعادات شنيع ومردود وآنچه زينت وجمال وشرف وكمال جوانمردان باشد از عادات پسنديده وسير مرضيّه وخصال حميده وأوصاف جميله وآداب گزيده ومعالى شريفه ، وآن را أصابت فكر ونقابت رأى وسداد قول وصلاح عمل لازم باشد . ومجموع اين أمور قسطى وافر است از آن استقامت كه پيغامبر - عليه الصّلاة والسّلام - بدان مأمور بود ودر قرآن أو را فرمود كه :
وَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ
« 2 » . چه أو - عليه السّلام - مأمور بود به جميع اين أمور با زياداتى از باب أحوال ومشاهدات -
هامش
( 1 ) . قسمتى است از كريمهء 22 المجادلة . ( 2 ) . قسمتى است از كريمهء 112 هود .