خود بست ومستعدّ قبول تمامت سعادات وكمالات شد واز تمامت أنواع نقصان وشقاوت محفوظ ماند ، چه ، خمير مايهء خيرات وسعادات اوست .
واز صدق ، « صفا » لازم آيد وآن تنوّر صدر وانشراح قلبست مر قبول صورت غيب را .
قال اللّه - تعالى - :
أَ فَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ
« 1 » . وصفا مستلزم جودت فهم وذكاء وفراست ولب وفطنت است . ولب ، خلاصهء عقل است مجرّد گشته از غواشى وشوائب وهم وخيال وآن مستلزم تذكّر عهد ألست وأحوال عالم قدس باشد . قال اللّه - تعالى - :
إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ
« 2 » .
واز تذكّر ، « حفظ » و « وعى » لازم آيد وسمع دل بگشايد واسرار أزل وابد نگاه دارد .
چنانكه فرمود :
تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ
« 3 » .
از عبد اللّه بن الحسن روايت است كه چون اين آيت نازل شد ، رسول - عليه السّلام - أمير المؤمنين على - عليه السّلام را فرمود : سألت اللّه أن يجعلها أذنك يا علىّ ! وأمير المؤمنين عليه السّلام - فرمود : من بعد از آن هيچ فراموش نكردم ونتواند بود كه چيزى فراموش كنم « 4 » .
واز لبّ وحفظ ، « هدايت » لازم آيد كه نهايت حكمتست - واللّه يهدي من يشاء ! - .
هامش
( 1 ) . قسمتى است از كريمهء 22 الزّمر .
( 2 ) . قسمتى است از كريمههاى 9 الزّمر و 19 الرّعد .
( 3 ) . قسمتى است از كريمهء 12 الحاقّة .
( 4 ) . از مناقب فاخرهء حضرت أمير ( ع ) است كه ذكر آن در بسيارى از مصادر روائي فريقين رفته است . بنگريد :
فرائد السّمطين ج 1 ص 198 . مناقب آل أبى طالب ج 1 ص 563 . كشف الغمّة ص 35 . دلائل الإمامة ص 106 .
شواهد التنزيل ج 2 ص 271 ( در اين كتاب چندين طريق از طرق مختلف اين روايت ذكر شده است ) .
بحار الأنوار ج 34 ص 331 ، 336 ، ج 35 ص 326 ، 328 ، 330 ، 331 ، ج 46 ص 308 ، ج 72 ص 183 ، ج 100 ص 316 . نيز بنگريد : تفسير كشّاف ج 3 ص 213 . الكشّاف الشّاف ص 177 . كنز العمّال 36526 .