خطيئات در گذارد ، وهر چه ميسّر شود ، دفع رنج وبلا وكشف ضرّ وعنا از ايشان واجب شمارد .
ورقّت چون باعتدال بود ، قرين « حميّت » باشد وحميّت ، محافظت ملّت وحرمت خود واخوانست از تهمت وحمايت أهل وعشيرت از مظلوميّت ومذلّت . قال النّبىّ - عليه السّلام - : اتّقوا مواضع التّهم « 1 » .
وآن از اخصّ سير وعادات وأعزّ أخلاق وأوصاف ايشانست كه در آن باب آلام وأهوال تحمّل كنند ومرتكب مهالك وأخطار شوند ودر محامات أعراض ، بذل أسباب وأموال آسان باشد ، وبه فوات وفقدان آن مبالات ننمايند .
ونهايت آن عظم همّت باشد وعظم همّت عدم مبالاتست به سعادت وشقاوت دنيوي در جنب سعادت أخروي واستنكاف وأنفت از حقارت مطالب جزوى وايثار حيات ابدى بر حيات حسّى ، تا مهلكات را زيادت وزنى ننهند ودر طريق تحصيل مقاصد جليل از آن نينديشند وچون مطالب كلّى جويند ، جان وتن را در پى آن ترك گويند وفوات آن سهل گيرند .
قالُوا لا ضَيْرَ إِنَّا إِلى رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ
« 2 » . واين معنى دست ندهد الّا در مقام أمن حقيقي كه فضيلت شجاعت بدان منتهى شود وكمال آن جز به حصول اين ممكن نگردد .
- واللّه المستعان ! - .
هامش
( 1 ) . بنگريد : اتحاف السّادة المتّقين ج 7 ص 283 . كشف الخفاء ج 1 ص 45 . الفوائد المجموعة ص 251 . السّلسلة الضّعيفة ص 113 . اين روايت را در مصادر خاصّة نيافتم .
( 2 ) . كريمهء 50 الشّعراء .