وأزين ثبات ، خصلت احتمال كمد پيدا شود ، يعنى تحمّل متاعب ومشقّات بدني وعوارض وزحمات اتّفاقى ورنجانيدن وفرسودن أعضاء وجوارح در اكتساب خيرات وحسنات وادّخار باقيات صالحات . قال اللّه - تعالى - :
وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا
« 1 » .
وبر مقتضاى اين آيت أزين خصلت « شهامت » لازم آيد ، وآن حرص وشغف نفس است بر أمور عظام ، وصنوف مجد ومعالى كه موجب ذكر جميل وثواب جزيل باشند ، چه قلب را به قدر صفايى كه از رياضت نفس استفادت كند مناسبتى با عالم قدسي پيدا شود وبدان مناسبت جوياى أمور شريف ومقاصد عالي گردد . وأزين سبب پيغامبر - عليه الصّلاة والسّلام - فرمود : إنّ اللّه يحبّ معالى الأمور وأشرافها « 2 » . چه طلب معالى ونفايس نباشد إلّا با صفاء ونورانيّت قلب ، وطلب خسايس ومحقّرات نباشد إلّا با ظلمت وكدورت نفس .
واز لوازم شهامت ، كبر نفس وعلوّ همّت است . واز كبر نفس ، فضيلت عفو لازم آيد چه كبر نفس عبارتست از استحقار يسار وقدرت بر تحمّل كراهت وصغار .
با وجود اين صفت ، زلّت وجنايت كس در نفس موثّر نيايد واز ايذاء ديگران نرنجد .
پس با وجود قدرت ، انتقام نكشد وصفح وغفران بر وى دشوار وگران نباشد . وعفو ، از أمّهات خصال أرباب فتوّت ومعظمات صفات ايشانست كه بدان بر يكديگر مسابقت نمايند ومقدار صفاء جوهر إخوان بدان آزمايند وحدود ونهايات قدم مردان بدان شناسند .
وآن را « رقّت » لازمست ؛ يعنى : تأثّر وتأذّى نفس به اذيّتى كه به أبناء جنس أو رسد ، بىجزع واضطراب تا از ايذاء ايشان محترز باشد وجنايات ايشان را قصاص نخواهد
و
هامش
( 1 ) . كريمهء 69 العنكبوت .
( 2 ) . بنگريد : بحار الأنوار ج 47 ص 323 . نيز بنگريد : جمع الجوامع 5129 . مسند الشّهاب 1076 . المعجم الكبير ج 3 ص 142 . كنز العمّال 43021 . اتحاف السّادة المتقين ج 8 ص 174 ، 175 . المغني عن حمل الأسفار ج 2 ص 352 . تهذيب تاريخ دمشق ج 2 ص 224 . كشف الخفاء ج 1 ص 284 .