تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه رسائل ومصنفات كاشانى — صفحة 481

مساهمون:

ص٤٨١
أشارت بدان فرموده وگفته : أصل الفتوة الوفاء والصدق والأمن والسّخاء والتّواضع والنّصيحة والهداية ولا يستأهل الفتوّة إلّا من يستعمل هذه الخصال « 1 » ، يعنى : أصل فتوّت اين هشت خصلتست وهر كه مستعمل اين خصال نباشد ، مستحقّ اسم فتوّت نبود . وعلامت كمال آن ، آنچه در جواب سؤال پسرش حسن - عليه السّلام - از فتوّت فرمود كه : هي العفو عند القدرة والتّواضع عند الدّولة والسّخاء عند القلّة والعطيّة بغير منّة « 2 » ، يعنى : عفو در وقت قدرت وتواضع در زمان دولت وسخا هنگام فقر وفاقت وعطاء بىمنّت . پس حاصل آن به اتّصاف به جميع فضايل اخلاق آيد . چه فضايل بيك بار در چهار جنس منحصرند : [ 1 ] : عفّت ، و [ 2 ] : شجاعت ، و [ 3 ] : حكمت ، و [ 4 ] : عدالت ، وأصول هشتگانه ، هر دو خصلت از جنسي أزين چهارگانه‌اند : توبت وسخا از باب عفّت ، تواضع وأمن از باب شجاعت ، صدق وهدايت از باب حكمت ، وفا ونصيحت از باب عدالت . وگوييا از هر جنسي آنچه بمثابت أصل ومبدأ جميع أنواع آن جنس است وآنچه بمنزلت غايت ونهايت همه اختيار فرموده است ومخصوص به ذكر گردانيده چه أول مستتبع همه باشد وثاني مستجمع جمله ، تا از وجود هر دو وجود ساير أنواع لازم آيد ، وما بيان هر يكى أزين خصال در بابى مفرد ياد كنيم . - إن شاء اللّه ! - .
هامش
( 1 ) . آنچه مصنّف در متن ، بعنوان كلامي از حضرت أمير المؤمنين ( ع ) آورده است را در مصادرى همچون نهج البلاغة وغرر الحكم ودرر الكلم والمائة المختارة من كلماته وبحار الأنوار نيافتم . ( 2 ) . مأخذ اين سخن نيز يافت نشد .
مجموعه رسائل ومصنفات كاشانى — صفحة 481 | عبد الرزاق الكاشاني ( القاشاني )