اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً
« 1 » مىآيد .
وطبقهء سيوم را « 2 » گناه « 3 » ممكن نيست ، چه در حقّ « 4 » ايشان وارد است كه : بي يسمع وبي يبطش وبي يبصر « 5 » « 6 » ، وپيغمبر را « 7 » - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - فرمود « 8 » كه :
ما عَلَيْكَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ
« 9 » . پس اگر اين شخص از طبقهء سيوم بوده است اين فعل أو را گناه نبوده است « 10 » ، چه بأمر حق بر آن قيام نموده باشد ؛ واگر از طبقهء دوم بوده
يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئاتِهِ
« 11 » ؛ واگر « 12 » از طبقهء أول بوده « 13 »
يَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ
« 14 » ، واز اينجا لازم آيد كه بهيچ وجه بر عذاب أو جازم نتوان شد - فاستوسع رحمة اللّه ! - .
و « 15 » هر چند سيّآت وخطيئات أنواع و « 16 » صغائر وكبائر اصنافند ليكن همه در دو جنس منحصر است :
[ 1 ] : يا متعدّى بود بغير ، [ 2 ] : يا مخصوص بنفس مذنب ، آنچه متعدّى بود بديگرى صعبتر وتبعهء آن قوىتر « 17 » ، وصاحب آن در معرض خطاب ومحلّ عتاب كه
إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ
« 18 » « 19 » . وآنچه مخصوص بود سهلتر وبعفو نزديكتر كه
وَيَعْفُوا عَنِ السَّيِّئاتِ
« 20 » .
و « 21 » باز اين قسم را مراتب ودرجات متفاوتست ؛ [ 1 ] : قسمي تعلّق به نظريات دارد ، [ 2 ] : وقسمي به عمليات . وكمترين قسم دوّم است وكمترين أصناف آن نوع جريمه
و
هامش
( 1 ) . قسمتى است از كريمهء 53 الزّمر .
( 2 ) . م : - را
( 3 ) . م : + خود
( 4 ) . م : - در حقّ
( 5 ) . دربارهء مأخذ اين حديث قدسي بيش از اين سخن داشتهايم . بنگريد : ص 310 .
( 6 ) . م : - بي يسمع . . . يبصر
( 7 ) . م : - را
( 8 ) . د : + است
( 9 ) . قسمتى است از كريمهء 52 الانعام .
( 10 ) . د : باشد
( 11 ) . قسمتى است از دو كريمهء 9 تغابن و 5 طلاق .
( 12 ) . م : - از طبقهء دوّم . . . اگر
( 13 ) . م : - بوده
( 14 ) . قسمتى است از كريمهء 9 الزّمر .
( 15 ) . د : نيز
( 16 ) . م : -
و ( 17 ) . م : وتبعه وقوى
( 18 ) . م : يظلمون النّاس الآية
( 19 ) . كريمهء 42 الشّورى .
( 20 ) . قسمتى است از كريمهء 25 الشّورى .
( 21 ) . م : -
و